أسباب السعادة

السعادة

السعادة ذلك الشعور الرائع، الذي يسعى إليه الجميع، السعادة مطلب كلّ القلوب، ومبتغى كلّ روح، فالحياة بدونها مملّة، ولا تُعتبر حياةً كاملة، لكنّ السعادة لا تأتي بسهولة، بل تأتي بعد أن نؤدّي ما علينا من واجبات اتجاه الحياة، واتجاه أنفسنا، واتجاه الآخرين، لأنّ السعادة هي الشيء الوحيد الذي لا يمكن أن يتم على مستوى الفرد، وإنّما يحتاج للجماعة، وحضور الأحبّة والأصدقاء، لتكتمل السعادة، لأنّها كلّما اقتسمناها مع الآخرين ازدادت وكبرت.

أسبابها

  • تقوية الصلة بالله سبحانه وتعالى، وأداء الواجبات الدينيّة على أكمل وجه، من صلاة وصيام وزكاة، والبعد عن الذّنوب والخطايا، التي تسبّب الشعور بالتعاسة والإحساس العميق بالذنب والندم، لأنّ القرب من الله أهم سبب من أسباب السعادة.
  • مساعدة الآخرين، وعمل الخير، ومد يد العون لمن يحتاجها، خاصّة مع الأقربين؛ لأن العطاء والمنح تمنح القلب سعادة لا توصف.
  • السعي لنيل رضى الوالدين، والإحسان إليهما، لأنّ رضى الوالدين من رضى الله، ودعواتهما سبب في التوفيق ونيل السعادة، والسرور في الدنيا والآخرة.
  • الرضى والقناعة بما هو موجود لدينا، وعدم النظر لما هو في أيدي الناس، والقناعة بما قسمه الله لنا من خير، والاستمتاع به في حدود شرع الله، وعدم مراقبة الناس وما يملكون، والنظر إلى من هم أدنى مرتبة.
  • تجنّب مشاعر الغيرة، والحسد، وتمنّي الخير للآخرين، وعدم تمني زوال النعمة عنهم.
  • تحديد هدف من الوجود في الحياة، والسعي لتحقيق هذا الهدف، والعمل بجد من أجل تحقيق الأحلام والطموحات، وعدم تركها للصدفة.
  • مصاحبة الأشخاص الإيجابيين، والتعامل مع المتفائلين، الذي يُقبلون على الحياة، ويحبّونها، وتجنّب الأشخاص المتشائمين السلبيين، وعدم الاستماع إليهم.
  • السعي لتطوير الذات، وطلب العلم، والثقافة، والحرص على مواكبة التكنولوجيا، وعدم التمسّك بالجهل، والأفكار الرجعية.
  • فتح القلب للحبّ، والبحث عن علاقات متكافئة مع الآخرين، مبنيّة على الاحترام أوّلاً، ومن ثم الحب العميق، وبعيدة عن الغدر والخيانة.
  • السعي في طلب الرزق، ومحاولة توفير المال، وعدم الإسراف بكثرة على أشياء ليست مفيدة، لتوفير حياة مستقبليّة جميلة، لأنّ المال سبب من أسباب السعادة.
  • الزواج، والسعي لتكوين عائلة جميلة، لأن الأطفال زينة الحياة الدنيا، وسبب مهم من أسباب السعادة.
  • تكوين الصداقات، والانفتاح على المجتمع، والسعي للتواصل مع الآخرين، وبناء علاقات اجتماعيّة جميلة، ومتجددة.
  • الاهتمام بالصحّة، والالتزام بنمط حياة خالٍ من الملوّثات، ومسببات الأمراض، لأنّ السعادة لا تكتمل مع الآلام والأمراض.
  • تجنّب الاحتفاظ بمشاعر الحقد والكراهية، لأنّ الحقد يؤثّر في القلب بشكلٍ عكسيّ، ويولّد البغضاء.

منقول من موضوع أسباب السعادة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *