بحث عن حقوق المساجد في الإسلام

المسجد

تميّزت أمّة الإسلام عن غيرها بشموليّة دور مكان العبادة فيها وتكامله وأهميّته في حياة المسلم والمجتمع الإسلامي، ولذلك أولت الشّريعة الإسلاميّة المساجد أهميّة كبرى، فما هو دور المسجد في الإسلام ؟ وما هي حقوقه وآداب التّعامل معه ؟

عرّف العلماء المسلمون المسجد بأنّه مكان العبادة والصّلاة المخصّص للمسلمين، فتقام فيه الصّلوات الخمسة وهي صلاة الفجر، والظّهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، فدور هذا المكان الرّئيسي للعبادة وإقامة شعائر الله تعالى، حيث يجتمع المسلمون فيه في مواعيد الصّلوات.

كما تصلّى فيه صلاة التّراويح في رمضان وصلاة الاعتكاف وغيرها، حيث تتعدّد وظائف المسجد في الإسلام ففيه يكون التّوجيه والإرشاد من خلال خطبة الجمعة، وتعقد فيه كذلك دروس الفقه واللّغة والعقيدة والتّفسير والتّجويد وغير ذلك من علوم الشّريعة.

حقوق المسجد

إنّ للمسجد بلا شكّ حقوقاً على المسلمين نذكر منها:

  • الحرص على دخول المساجد بعد الاغتسال والتّطيب، فهب أنّ أحدنا أراد أن يدخل بيتاً من بيوت الحكام، لرأيته تجهّز لذلك بلبس الجديد ووضع الطّيب، والمساجد بلا شكّ هي أولى بذلك، حيث إنّها بيوت الله سبحانه في الأرض، قال تعالى (يا بني آدم خذوا زينتكم عند كلّ مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنّه لا يحبّ المسرفين ).
  • تعمير بيوت الله تعالى من خلال الحرص على حضور الصّلوات في أوقاتها وعدم هجران المساجد وتركها خاوية تشكو عمّارها، فعلى الرّغم من أنّ صلاة الجماعة في المسجد هي فرضٌ على الكفاية إلا أنّها تتعيّن على المسلمين حينما يخشى على المساجد أن تهجر.
  • الحرص على نظافة المساجد، وهنا يكون دور خادم المسجد حيث يقوم بتفقد المسجد ونظافته عند كلّ صلاة، كما يندب أن يقوم بوضع الطّيب والرّائحة الطّيبة فيه.
  • تجنيب المساجد صغار السّنّ والمجانين، فالمسجد له مكانته ووقاره في الإسلام بلا شكّ، وإنّ وجود صغار السّنّ الذين لا يعقلون فيه يسيء إلى دوره ومكانته، ويخطىء كثيرٌ من المسلمين حينما يظنوا أنّ تعويد أبنائهم على الصّلاة يكون باصطحابهم معه إلى المسجد وهم في سنٍ صغيرة، فالابن يصطحب إلى المسجد حينما يميّز ويعقل حتّى يتمكن أبوه من تنبيهه وإرشاده وتعليمه.
  • الحرص على بناء المساجد، فقد حثّت الشّريعة الإسلاميّة على بناء المساجد، حيث من بنى لله بيتاً بنى الله له بيتاً في الجنّة، فأجر بناء المساجد له فضلٌ كبير.
  • وأخيرًا أن لا تحرم المساجد من أداء دورها في الإسلام بشكلٍ كامل غير منقوص، فهناك من الدّول والحكومات من تتدخّل في المساجد بما يحرفها عن أداء دورها الذي أرداته الشّريعة.

منقول من موضوع بحث عن حقوق المساجد في الإسلام

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *