النخيل

زيت النخيل

محتويات

زيت النخيل

يُستخرج زيت النخيل من ثمرة نخيل الزيت، ويُصنّف ضمن الزيوت النباتية، ويعّد صالحاً للأكل. يكمن الاختلاف بين زيت النخيل وزيت لب النخيل من حيث اللون والمصدر، حيث يُستخرج زيت لب النخيل من نوى ثمرة النخيل ذاتها، كما يختلف لون زيت النخيل بأنّه ذو لون أحمر، ويستمدّ زيت النخيل من مادة البيتا كاروتين العالية التركيز فيه.

يُعتبر زيت النخيل بأنه مادة مشتركة في أفريقيا والجنوب الشرقي لقارة آسيا في الطبخ وحزام الاستوائية، وشاع استخدام هذا النوع من الزيوت في الآونة الأخيرة في صناعة المواد الغذائيّة التجاريّة، وذلك نظراً لانخفاض تكلفتها، كما لعب دور الاستقرار التأكسدي المُرتفع دوراً في شيوع استخدامها.

القيمة الغذائية

يحتوي النخيل على نسبةٍ قليلةٍ من الدهون النباتية المشبعة، كما تدخل في مكوّناتها نسبة من الدهون المشبعة وغير المشبعة ضمن أشكال Laurate، ويتكوّن من العناصر التالية:

  • 0.1 % من الدهون المشبعة من عنصر غليسيريل.
  • 1 % من مادة Myristate المشبعة.
  • 44 % من مادة البالميتات المشبعة.
  • 5 % من مادة الاستارات المشبعة.
  • 39 % من مادة أوليئات غير المشبعة الأحادية.
  • 10 % من مادة ينولييت غير المشبعة.
  • 0.3 % من مادة ألفا ينولينيت غير المشبعة.

فوائد زيت النخيل

  • يمدّ الجسم بنسبة عالية من فيتامين هـ.
  • يحتوي على كمية متوازنة من الأحماض الدهنية المشبعة وغير المشبعة.
  • يعتبر مادةً مضادة لأكسدة الكولسترول، ويمنع ارتفاع نسبته في الدم.
  • يمنع ترسب الكولسترول على جدران الأوعية الدموية.
  • يساعد على تعزيز التوازن الهرموني في جسم الانسان ويُحسّن من أدائه.
  • يُحفّز الطاقة ويُحسّن من مستوياتها في جسم الإنسان.
  • يُساعد على تحسين مستوى الرؤية.
  • يُشكّل مركّبات دفاعية قوية، وذلك بفعل وجود فيتامين أ المضاد للأكسدة الطبيعية، وبالتالي الحماية من مرض السرطان.
  • يقوّي جهاز المناعة لدى الانسان.

أضرار زيت النخيل

تتمثّل أضرار زيت النخيل وخطورته عندما يتمّ تعريض الزيت لدرجة حرارة عالية جداً فيسخن فتتكوّن مادة تُسمّى بأسترات الأحماض الدهنية، وتؤدّي هذه المادة إلى الإصابة بمرض السرطان.

منتجو زيت النخيل

  • أندونيسيا: تُعتبر إندونيسيا أكبر دولةٍ منتجة لمادة زيت النخيل؛ إذ أنتجت ما يفوق عشرين مليون وتسعمائة ألف طن من زيت النخيل، وتُوجّه أندونيسيا أنظارها نحو إنتاج كميّاتٍ أكبر من زيت النخيل لاستغلالها في إنتاج وقود الديزل الحيوي، وقامت أندونيسيا ببناء عددٍ من المصاف والمصانع الجديدة، وتوسعة مصفاة روتردام لتتمّ معالجة أكثر من ثلاثمائة ألف طن من زيت النخيل سنويّاً.
  • ماليزيا: تتصدر ماليزيا المرتبة الثانية في إنتاج زيت النخيل؛ إذ تمكنت من انتاج أكثر من سبعة عشر مليون وسبعمائة ألف طن من زيت النخيل، وترتبت الأهمية من ذلك بتشغيل ما يفوق خمسمائة وسبعين ألف شخص في هذا المجال، وتصدّر ماليزيا ما يفوق 60% من صادراتها لهذه المادّة إلى الصين، والاتحاد الأوروبي، وباكستان، والولايات المتحدة، والهند.
  • نيجيريا: تحتلّ المرتبة الثالثة كأكبر منتج لزيت النخيل.
  • كولومبيا.
  • بنين.
  • كينيا.
  • غانا

منقول من موضوع زيت النخيل

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *